(ولاتي مه – خاص) بتاريخ 11/3/2012 اقام اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا ندوة سياسية جماهيرية في مدينة الدرباسية, تحدث فيها ثلاثة من أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد القوى: (محمد سعيد وادي, جميل ابو عادل, عبدالعزيز التمو), تطرقوا الى آخر مستجدات الثورة السورية ودور الكورد فيها.
ثم أعطي الحديث للسيد محمد سعيد وادي الذي انتقد موقف الاحزاب الكوردية من الثورة واشاد بدور الشباب في تفجير الانتفاضة الكوردية في 2004 والمساهمة الفعالة في الثورة السورية, و اكد على حتمية انتصار هذه الثورة واستشهد بمقولة هوشمين: “ارادة الشعوب اقوى من أكبر قنبلة زرية” ومن ثم تطرق الى قضية عدم استخدام النظام للقوة بشكل مفرط في المناطق الكوردية بنفس الدرجة التي يمارسها في المناطق الاخرى, وارجعها الى معرفة النظام مدى قوة وصلابة الشعب الكوردي التي ظهرت في انتفاضة 2004 وكذلك نصيحة النظام التركي له بعدم جر الجيش واستخدام القوة في هذه المناطق تفاديا لخلق مناطق امنة من قبل المجتمع الدولي, وليس كما يدعي البعض بان المهادنة وحكمة العقل لدى الاحزاب الكوردية هي التي ابقت المنطقة بعيدة العنف..
ثم تطرق الى نقطة اخرى وقال يجب ان لا تتغلب لدينا العاطفة على العقل , وان لا نقع في خطأ الذي وقع فيه سنة العراق عندما ابتعدوا عن العملية الديمقراطية في البداية واعتقدوا ان العملية لن تتم بدونهم فبقي المكون السني خارج العملية السياسية لفترة والى الآن يدفع ضريبة ذلك , ولذلك نحن الكورد سندفع الضريبة ان لم نشارك في الثورة كما يجب, واضاف وادي: علينا ان لا ننخدع بوعود هذا النظام, وألاعيبه, وفي الختام حذر الشباب من استثمار الاحزاب الكلاسيكية لجهدهم كما حدث في مصر وتونس, وقال: على الشباب ان يرفضوا كل من يمثل في نفسه بعثيا صغيرا.
بعد ذلك فتح باب النقاش وتوجيه الأسئلة من قبل الحضور وتم الرد عليها من قبل المحاضرين.











