اعتصام بمناسبة ذكرى السنوية الأولى للثورة السورية في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص) تلبية لنداء تنسيقية ألند كوباني المنضوية في إطار المجلس الوطني الكردي في سوريا, أقيم اليوم الخميس 15-3-2012 في تمام الساعة الرابعة مساءً اعتصاماً جماهيرياً في ساحة آشتي بمناسبة ذكرى السنوية الأولى للثورة السورية في مدينة كوباني, كان للشباب والمرأة حضور مميز فيه.

حيث ردد المعتصمين هتافات تطالب باسقاط النظام الدكتاتوري في سوريا ورحيل بشار الأسد, ورفع شعارات تدعو إلى وحدة الصف الكردي والأخوة الكردية العربية في سوريا, كما قدم أحد الشباب من تنسيقية ألند كوباني كلمة أدان من خلالها ممارسات الوحشية للنظام بحق الشعب السوري الأعزل وأكد على عزيمة شباب منطقة كوباني في الاستمرار في الثورة السورية, كما وقدم بعض الأغاني الثورية باللغتين الكردية والعربية, وأختتم الاعتصام بأغاني وهتافات شباب تنسيقية ألند كوباني.
فيما يلي بعض الصور من الاعتصام:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن حبش منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الكورد في سوريا أنفسهم أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة لإعادة طرح قضيتهم القومية على المستوى الدولي، مستفيدين من التحولات الكبرى التي ضربت بنية الدولة السورية، ومن المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها الحرب. وللمرة الأولى، تحولت القضية الكوردية في سوريا من ملف محلي مهمش إلى قضية حاضرة في النقاشات الدولية…

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…

زاهد العلواني في الجزيرة السورية، بدأت تتشكل هيئات وانتخابات ومجالس يفترض أنها تمثل الناس وتدافع عن مصالحهم، لكن المؤسف أن العقلية القديمة ما تزال تحكم المشهد السياسي والاجتماعي ، فبدلاً من أن يُسأل المرشح : ماذا يحمل من مؤهلات ؟ وما هي كفاءته؟ وما الذي سيقدمه للدستور ؟ أصبح السؤال: من أي قبيلة هو ؟ أو لأي حزب ينتمي؟ أو…