اعتصام بمناسبة ذكرى السنوية الأولى للثورة السورية في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص) تلبية لنداء تنسيقية ألند كوباني المنضوية في إطار المجلس الوطني الكردي في سوريا, أقيم اليوم الخميس 15-3-2012 في تمام الساعة الرابعة مساءً اعتصاماً جماهيرياً في ساحة آشتي بمناسبة ذكرى السنوية الأولى للثورة السورية في مدينة كوباني, كان للشباب والمرأة حضور مميز فيه.

حيث ردد المعتصمين هتافات تطالب باسقاط النظام الدكتاتوري في سوريا ورحيل بشار الأسد, ورفع شعارات تدعو إلى وحدة الصف الكردي والأخوة الكردية العربية في سوريا, كما قدم أحد الشباب من تنسيقية ألند كوباني كلمة أدان من خلالها ممارسات الوحشية للنظام بحق الشعب السوري الأعزل وأكد على عزيمة شباب منطقة كوباني في الاستمرار في الثورة السورية, كما وقدم بعض الأغاني الثورية باللغتين الكردية والعربية, وأختتم الاعتصام بأغاني وهتافات شباب تنسيقية ألند كوباني.
فيما يلي بعض الصور من الاعتصام:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…