تنسيقيات ديرك تتحد وتحتفل بالذكرى السنوية الأولى للثورة السورية

(ولاتى مه – خاص) بدعوة من التنسيقيات الشبابية في ديرك “تنسيقية كجا كورد Hevrêza Dêrikê تنسيقية أحرار ديرك , تنسيقية شباب سوا , منسقية شباب الكورد في ديركا حمكو , تجمع أحرار ديرك ,  xwendexwazên dêrikê ووفاءً للذكرى السنوية الأولى للثورة السورية المجيدة التي اندلعت شرارتها من درعا لتشمل سوريا من أقصاها لأقصاها, اجتمع أهالي ديرك شبابأ و نساء كرداً و مسيحيين مرددين شعارات تنادي بالحرية والكرامة معاهدين على استمرار الثورة , والنضال حتى اسقاط النظام القمعي, وحيوا من خلاله جميع الشهداء الذين سقطوا برصاص الامن السوري الهمجي,
وكانت ذكرى الثورة السورية دافعا لاتحاد التنسيقيات ولأول مرة بهذه الصورة منذ اندلاع الثورة من خلال مجموعة من التنسيقيات الشبابية التي تمثل الحراك السلمي الجماهيري في ديرك ,
وانتهى التجمع بمثل ما ابتدأ به بالوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء الثورة السورية ونشيد القومي الكوردي (أي رقيب).

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…