دعوة للتظاهر السلمي في ديرك السبت 17 3 2012

لقد مرّت على الثورة السورية السلمية عامها الأول وما زال النضال السلمي على أشده في ظل التخاذل الدولي عن نصرة الشعب السوري , إن ما تشهده المدن السورية, من قصفٍ وتشريدٍ وارتكابٍ للمجازر من قبل آلة النظام القمعية , هو نتاج الفكر الدموي لقوات أمنه وشبيحته الذين ماتت فيهم الانسانية.

وايماناً منا بضرورة نصرة المدن المنكوبة والمحاصرة والتي تتعرض للمجازر يومياً على يد الجيش وعصابات الشبيحة
 وتأكيداً على دور منطقة ديرك الثائرة في الثورة السورية السلمية المباركة وكون المجلس الوطني الكوردي جزء من هذه الثورة المجيدة , ندعو جماهير منطقة ديرك الحرّة إلى المشاركة في التظاهرة السلمية وذلك يوم السبت 17 3 2012 , الساعة الحادية عشرة صباحا ً , فوق الجامع الكبير.
 
تنسيقية ديرك (Hevrêza Dêrikê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن حبش منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الكورد في سوريا أنفسهم أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة لإعادة طرح قضيتهم القومية على المستوى الدولي، مستفيدين من التحولات الكبرى التي ضربت بنية الدولة السورية، ومن المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها الحرب. وللمرة الأولى، تحولت القضية الكوردية في سوريا من ملف محلي مهمش إلى قضية حاضرة في النقاشات الدولية…

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…

زاهد العلواني في الجزيرة السورية، بدأت تتشكل هيئات وانتخابات ومجالس يفترض أنها تمثل الناس وتدافع عن مصالحهم، لكن المؤسف أن العقلية القديمة ما تزال تحكم المشهد السياسي والاجتماعي ، فبدلاً من أن يُسأل المرشح : ماذا يحمل من مؤهلات ؟ وما هي كفاءته؟ وما الذي سيقدمه للدستور ؟ أصبح السؤال: من أي قبيلة هو ؟ أو لأي حزب ينتمي؟ أو…