لقد مرّت على الثورة السورية السلمية عامها الأول وما زال النضال السلمي على أشده في ظل التخاذل الدولي عن نصرة الشعب السوري , إن ما تشهده المدن السورية, من قصفٍ وتشريدٍ وارتكابٍ للمجازر من قبل آلة النظام القمعية , هو نتاج الفكر الدموي لقوات أمنه وشبيحته الذين ماتت فيهم الانسانية.






