قوى الأمن السورية تفرق تجمعاُ جماهيريا لقوى لجنة التنسيق

ولاتي مه

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان, وبناءاً على الدعوة التي وجهتها قوى لجنة التنسيق الثلاثية التي تضم كلا من (حزب آزادي ويكيتي وتيار المستقبل) , شهدت مدينة قامشلو (حي العنترية) تجمعاً جماهيرياً ضمت عدة مئات  من المواطنين وأعضاء الأحزاب الثلاثة , احتفاءاً بهذه المناسبة و للمطالبة باحترام حقوق الانسان الكردي المحروم من كافة حقوقه القومية والانسانية , ووقف الانتهاكات التي تجري بحقه من قبل السلطات , والتي تشكل انتهاكا فظاً وسافراً لكل المواثيق والعهود الدولية .

وكان مقررا ان يتم إلقاء بعض الكلمات في الحضور من قبل أطراف لجنة التنسيق , الا ان قوى الأمن التي حضرت بكثافة الى مكان التجمع – دوار الحزام- , منعتهم من ذلك , وقامت بالاعتداء على البعض منهم , مما دفعت بقيادات اللجنة, الطلب من الجماهير الى التفرق , وانهاء التجمع منعا لاي اصطدام مع قوى الأمن .
وعن سبب عدم مشاركة بقية أطراف الحركة الكردية في هذا النشاط , أكد الأستاذ حسن صالح سكرتير حزب يكيتي – الذي التقى به مراسل (ولاتي مه) – بانهم طلبوا من أطراف الجبهة والتحالف ذلك , الا انهم رفضوا ذلك , واكتفوا باصدار بيان بهذه المناسبة , وعن سبب المشاركة الضئيلة من قبل الجماهير , أكد سكرتير يكيتي ان السبب هو يوم دوام رسمي و بسبب حرصهم على تنفيذ النشاط في يومه المحدد (يوم العالمي لحقوق الانسان) , وفي اجابة له عن سبب نقل مثل هذه النشاطات من العاصمة دمشق الى مدينة قامشلو , اكد بان الكثيرين اعتقدوا ان الحركة الكردية وبعد مسيرة 5/6/2005 لم تعد بامكانها ان تقوم بهذه النشاطات في المناطق الكردية , وقد اكدنا لهم , انه باستطاعتنا القيام بذلك في مناطقنا أيضاً , ان كان ذلك في عفرين أو كوباني أو في قامشلو.

ومن جهته أكد السيد مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي , وردا على سؤال وجهه له مراسل (ولاتي مه) هل اعدوا العدة لمواجهة أي تحرك لقوات النظام ضد التجمع , من قبيل الاعتداء والاعتقال والتخريب ضد ممتلكات المواطنين كما حصل في مسيرة 5/6/2006 , أكد السيد جمعة بانهم كانوا متأكدين بعدم حصول ذلك وبانهم وجهوا رفاقهم بعدم الاخلال بالأمن وعدم افساح المجال للاضرار بممتلكات المواطنين , وقد التزمت الجماهير بالانضباط ولبت دعوتنا بالتفريق عندما طلبنا منهم ذلك .

سننشر النص الكامل للقاء السيدين حسن صالح ومصطفى جمعة في القسم الكردي في وقت لاحق من هذا اليوم .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…