جوان حاجو وشفان بَرور يغنّيا جنباً إلى جنب على المسرح دعماً للثورة السورية

  جوان حاجو و شفان بَرور: “دماء الشهداء لن تذهب هدراً, والأنظمة الدكتاتورية إلى زوال”

معاً ويداً بيد ولأول مرة منذ أكثر من ٢٥ عاماً, منظمة أوروبا لتيار المستقبل الكردي في سوريا يجمع الفنانين الكرديين الشهيرين جوان وشفان سوياً ليغنّيا جنباً إلى جنب على المسرح في حفل فني كبير يوم السبت الماضي الثالث من شهر آذار 2012, حضره أكثر من ألف ومائتي شخص في صالة الأودي ماكس بجامعة برلين وحضور عدد من الشخصيات السياسية والثقافية الكردية والألمانية من بينهم جيم أوزدمير رئيس حزب الخضر في ألمانيا.

الحفل نظمه تيار المستقبل الكردي في سوريا-منظمة أوروبا دعماً للثورة السورية نحو الحرية والديمقراطية ووفاءاً لذكرى شهدائها وعميدهم الشهيد مشعل تمو.
جوان استهل الحفل بأغنيته المشهورة: “كفاح بلادي ملأ أصداؤه العالم, وصوت الحرية بات يغمر الآفاق” وعبر في كلام له على المسرح عن سعادته لوجوده في الحفل دعماً للحرية والديمقراطية في سوريا وعن أمله بأن ينال الشعب الكردي حقه ويعيش في سلام مع باقي شعوب المنطقة من عرب وفرس وترك.

شفان لم يخفِ سعادته العظيمة بوجوده للمرة العشرين في برلين ليغني للحرية والعدالة والمساواة, ولم تكن الصالة المليئة أمامه إلا تعبيراً حقيقياً عن التضامن والتكاتف دعماً للثورة السورية وللكُرد السوريين من أجل إسقاط الدكتاتورية و تحقيق الحرية والديمقراطية.

وفي كلمة مقتضبة له على المسرح بدأها وأنهاها باللغة الكردية أكد جيم أوزدمير رئيس حزب الخضر في المانيا أن دماء الشهداء في حمص ودرعا وحماه وادلب وديرالزور والحسكة وكافة المدن السورية إنما هي ثمن للحرية التي لابد أن ينالها الشعب السوري في النهاية, والشعب الكردي بشكل خاص لابد أن يعيش ربيعه في هذا الربيع العربي .

الحفل اختتم بالنشيد الوطني الكردي (أي رقيب) أداه جوان وشفان سوياً بمشاركة الجمهور وسط هتاف وتشجيع حماسي كبير.

تيار المستقبل الكردي في سوريا-منظمة أوروبا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…