رحيل السيد محمد حمادة ابو وليد من معبطلي/عفرين

  إنتقل إلى رحمة الله محمد حمادة ابو وليد الذي وافته المنية يوم الأربعاء الموافق 2922012 عن عمر يناهز (84) عامآ في داره بناحية معبطلي في منطقة عفرين أثر مرض عضال.
المرحوم محمد حمادة والد المرحوم وليد و حجى عفريني و محمد.
لله مــا أخذ وله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الوفيين والصدقين والشهداء وحسن أولئك صديقآ وأن يلهمنا جميعآ ويلهم أهله وزويه الصبر والسلوان وأن لا يريهم مكروها.
إنــا لله وإنــا إليه راجعون
اننا في الرابطة الكندية الكردية لحقوق الانسان نعزي أنفسنا والشعب الكردي برحيل والد مسؤول لجنة الأعلام في رابطتنا في أقليم كوردستان الأخ حجي عفريني.
يقيم مجلس العزاء في داره بمدينة السليمانية و كما في ناحية معبطلي بمنطقة عفرين (كورداخ)

الهاتف: 009647701502998 حجي عفريني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي في السياسة، كما في حياة الناس، تأتي لحظات لا يكون السؤال فيها ماذا نربح، بل ماذا سنخسر إذا تخلينا عما نؤمن به. هناك لحظات يصبح فيها الثبات مكلفاً، ويبدو التراجع أكثر راحة، لكن الفرق بين من يقود ومن يُقاد يظهر تحديداً عند هذه المفترقات. فليست كل التحولات علامة على النضج، كما أن الثبات ليس دائماً مرادفاً للجمود….

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…