دعـوة مشتركة للتظاهر في قامشلو امام جامع قاسمو

بعد مرور حوالي السنة على الثورة السورية ، مازال النظام السوري وشبيحته والقوة الواردة إليه من قبل إيران وغيرها تقتل وتدمر وتقصف المدنين العزل في حمص وآدلب  وحماة والحسكة وغيرها من المدن السورية ، لذلك ندعو نحن الموقعين أدناه أبناء قامشلو بكورده وعربه وكلدواشوره إلى التظاهر يوم الجمعة المصادف 02/03/2012 يتم التجمع أمام جامع قاسمو الساعة 11 صباحاً والانطلاق باتجاه دوار الهلالية الساعة الواحدة ، آملين من الجميع التحلي بروح المسؤولية والمشاركة الفعالة في إسقاط النظام القمعي وبناء سوريا جديدة .
ائتلاف آفاهي للثورة السورية Avahî /
اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا
تنسيقيات المجلس الوطني الكوردي في سوريا
تنسيقيات اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا
تنسيقية الوحدة الوطنية

قامشلو 01/02 / 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي في السياسة، كما في حياة الناس، تأتي لحظات لا يكون السؤال فيها ماذا نربح، بل ماذا سنخسر إذا تخلينا عما نؤمن به. هناك لحظات يصبح فيها الثبات مكلفاً، ويبدو التراجع أكثر راحة، لكن الفرق بين من يقود ومن يُقاد يظهر تحديداً عند هذه المفترقات. فليست كل التحولات علامة على النضج، كما أن الثبات ليس دائماً مرادفاً للجمود….

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…