رحيل الشخصية الوطنية إبراهيم حاج صبري من قرية كاسان

  بسم الله الرحمن الرحيم
 ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))
بقلب مفجوع بكل الأسى والألم نودع اليوم عزيزاً اَخر من هذه الحياة التي أفنى فيها الفقيد جل عمره في خدمة شعبه ووطنه ولم يبخل فيها يوماً بالتضحية في سبيل حرية شعبه الكردي الذي طالما حلم أن يكون اسوة بباقي شعوب العالم.

بهذا المصاب الجلل على وقع انفاسنا لا نقول إلا: إنا لله وإنا إليه راجعون
حيث ننعي الیکم وفاة الشخصیة الوطنیة والمناضل المعروف المرحوم إبراهیم حاج صبري (ابو عزالدین) من قریة کاسان/دیریك  العضو في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الذي وافته المنية في الساعة الوحدة من بعد ظهر اليوم الأربعاء 29.02.2012 بعد صراع طويل مع المرض الذي ألم به.
هذا و سيوارى الفقيد الثرى في مدينة ديريك یوم الغد الموافق ل  01.03.2012.
تقبل التعازي خلال الایام الثلاثة التالیة للدفن في مدينة ديريك.

ولكم طول البقاء

تقبل التعازي على أرقام نجليه:
شیرزاد إبراهیم ـ ديريك :00963999519176
زیا إبراهیم ـ ألمانيا : 00491793626849
أو المنزلي: 004994128096237

ملاحظة:

اما موعد ومکان العزاء في المانیا فستحدد لاحقا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…