القوات الأمنية والشبيحة تعتقل أربع طلاب كورد في جامعة حلب..

  اعتقلت القوات الأمنية والشبيحة اليوم في حلب أربع طلاب جامعيين كورد وأسمائهم : / شيار شكري رشو من قرية خدرية التابعة لمدينة عفرين وسعيد حمدو من ناحية راجو التابعة لعفرين / وهما طالبين في السنة الثالثة من كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب .

ومسعود عباس جامعة حلب كلية الطب السنة الثانية وكاميران عباس جامعة حلب السنة الخامسة وهما من سكان مدينة قامشلو .

إننا ندين بشدة اعتقال الطلاب الأربعة..

ونحمل الجهات الأمنية في حلب مسؤولية حياتهم ..

ونطالبهم بالإفراج الفوري عنهم ..

كما نطالب جميع المنظمات الحقوقية التدخل فوراً لضمان سلامة الطالبين وجميع المعتقلين الكورد والسوريين الذين يقضون تحت التعذيب وفي الأقبية المظلمة .

 تحية لروح شهداء الثورة السورية ..
تحية لروح شهداء انتفاضة 12 آذار وروح الشيخ معشوق الخزنوي وشهيد نوروز سليمان آدي وشهداء نوروز قامشلو والرقة وبطل الثورة السورية زردشت وانلي وعميد الشهداء مشعل تمو ورفاقه وروح كل الشهداء الكورد الذين تم تصفيتهم في الجيش السوري ..
الحرية لجميع معتقلي الثورة السورية ..
تجمع شباب الكورد – سوريا (آفاهي)
المكتب الإعلامي
27-2-2012
———————————————–
الإيميل الرسمي للتجمع
Ronikurd2010@gmail.com
سكايب مكتب الإعلام
tecemooh2012
صفحتنا على الفايسبوك
http://www.facebook.com/kombenda.ciwanen.kurd?ref=ts
فيديو مظاهرة كلية الهندسة الميكانيكية في حلب 27-2-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…