رد على توضيح للرأي العام الكردي حول عقد مؤتمر تأسيسي باسم (رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا)

الأخوة الكرام
تحية

أحب أن أذكركم أن الرابطة التي تقصدونها قد تأسست يوم 22/4/2004 وهذا التاريخ له مدلول إيجابي في الذاكرة الكردية وأنتم أدرى بذلك ، وقد أصبتم كبد الحقيقة عندما ذكرتم أن هذه الرابطة لا تمثل عموم الكتاب والشعراء والصحفيين ، ولا يغب عن بالكم أيها الزملاء أنكم أيضاً لا تمثلون عموم من أشرتم إليهم ، وأن أعضاء الرابطة يعيشون في الداخل والخارج .

فهل توجد في كل العالم رابطة أو اتحاد أو أي مسمى آخر يمثل الجميع ؟

وللعلم فإن الرابطة أبوابها كانت مفتوحة للانتسابات ولا زالت بهدف تجميع الأقلام الكردية وصبها في مجرى يخدم القضية الكردية ، وسيعقد المؤتمر التأسيسي كما تناهى إلى سمعي خارج سوريا ، وأنتم كمجموعة أحرار في اتخاذ قراراكم وربما عقد مؤتمركم داخل سوريا  .
27/2/2012
 
توفيق عبد المجيد

عضو مؤسس للرابطة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…