سرى كانيه تقاطع الاستفتاء على الدستور

(ولاتي مه – خاص) تظاهر اليوم الاحد آلاف الشباب و الأهالي في سرى كانيه تعبيراً عن مقاطعة الاستفتاء على الدستور حيث رفع المتظاهرون بطاقات مدونة عليها ” لا ” للتأكيد على عدم المشاركة في الدستور و وصفوه بدستور القتل و الانكار في إشارة إلى أنه جاء بعد مقتل الآلاف من السوريين وأن هذا الدستور ملطخ بدمائهم وينكر حقيقة وجود الشعب الكوردي ولا يقر بشراكته الحقيقية في البلاد.

ومن جهتم أبدع اليوم الشباب  فقد رفعوا اللافتات التي تعبر عن رفضهم للدستور ومواده و وبصموا باليد ب لا و وضعوا قصاصات ورقية تمثل الدستور ويلقوه سلة المهملات.
وفي السياق ذاته أعلن المتظاهرون مطلبهم  و رؤيتهم لدستور سوريا الجديدة يقر بشراكة الكورد في دولة لا مركزية وهو ما لم يتضمنه الدستور المطروح للاستفتاء اليوم.
فيديوهات سرى كانيه ( رأس العين ) – أحد مقاطعة الاستفتاء
ج1
http://www.youtube.com/watch?v=GSjjryTk2ME&list=UUcyt2HZMr9fWk-T6glicYcQ&index=3&feature=plcp
ج2
http://www.youtube.com/watch?v=5hCGKZO1IBw&list=UUcyt2HZMr9fWk-T6glicYcQ&index=2&feature=plcp
ج3
http://www.youtube.com/watch?v=3oGBPHhB-jk&list=UUcyt2HZMr9fWk-T6glicYcQ&index=1&feature=plcp

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…