كركي لكي – معبدة – أحد مقاطعة الأستفتاء على الدستور

(ولاتي مه – خاص) اعتصم الالآف من سكان كركي لكي والقرى المجاورة لتعبير عن رفضهم لمشروع الدستور الجديد , الذي اعتبروه  غير مناسب ولا  يلبي طموحات الشعب الثوري عامة و الكردي خاصة واستهجنوا تجاهله المقصود للأكراد كجزء من الوطن السوري , وطالبو بالاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في اطار وحدة سورية  في دستور سورية الجديدة , سورية ما بعد الثورة.

اتى هذا الاعتصام استجابة لدعوات التسيقيات الشبابية و بمشاركة المجلس الوطني الكردي و الأخوى العرب , وذلك للتعتبير عن رفضهم لمشروع الدستور الجديد ,حيث ألقيت عدة كلمات منها , كلمة ملا محمد نوري الذي تحدث عن وجودب توحد الشارع الكردي , كما القى الدكتور حسن كلمة المجلس الوطني الكردي , والقى ممثل عن ائتلاف أفاهي كلمة التسيقيات الشبابية.

 الفيديوهات في صفحتنا على الفيس بوك:

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…