الشخصية الوطنية الملا مصطفى ملا عيسى في ذمة الله

  المرحوم ملا مصطفى كان شخصية وطنية معروفة كوردستانيا وهو من مواليد آسكيف (سرختى) وكان يقطن في ناحية الهلالية التابعة لمدينة قامشلو في كوردستان سوريا وهو من الجيل الأول الذي ناضل وساند البيشمركة في كوردستان العراق إلى جانب الزعيم الملا مصطفى البرزاني وكان من رفاق الدرب للدكتور نافذ بك وقدري بك ونورالدين ظاظا وجلادت بدر خان والملا محمد ملا رشيد والملا عبد الله ملا رشيد الذي كان أيضا من البيشمركة في كوردستان العراق
وافته المنية بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان والذي لم يقوى عليه إلا بعد سنوات طوال حيث كان المتوفي من الرجال الجبابرة أمام المشاق والأمراض
 وقد كان عضوا في حزب البارتي الديمقراطي في سوريا , ومن عانى ودخل  السجون البعثية مرات عدة مع قافلة من الوطنيين الكورد في 1970 لنشاطه الوطني الكوردي ,
 وافته المنية عصر يوم السبت 25.2.2012 ودفن في مقبرة الهلالية الجديدة ,
أنا لله وأنا اليه لراجعون, له الرحمة والجنة

للتواصل والتعزية :
التعزية اعتبارا من يوم الأحد 26.2.2012  الى يوم الغد الثلاثاء ليلا
يبتدأ من الساعة 13 الى الساعة 21 ليلا
KOC – KAK المكان ـ  هولندا ـ مدينة آرنهم ـ الجمعية الكوردية
KALARENDAALEWEG 468 ARNHEM
E: Saleh0000@hotmail.com
De hooivork7
6846KP  Arnhem

الهاتف : 0031641953642  بافى سوار / يادو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…