مظاهرات قامشلو في جمعة «ننتفض لأجلك بابا عمرو» 24/2/2012

(ولاتي مه – خاص) تضامنا مع “بابا عمرو” التي تتعرض الى هجمة وحشية بربرية من قبل جيش النظام, خرج الآلاف من ابناء قامشلو في مظاهرات وتجمعات احتجاجية في عدة احياء من المدينة (الحي الغربي, العنترية, وقناة السويس وغيرها ),
في الحي الغربي خرج المتظاهرون باسم المجلس الوطني الكوردي واتحاد القوى الديمقراطية والتنسيقيات الشبابية وبمشاركة مختلف مكونات المدينة من الكورد والعرب والآثور, رجالا ونساءا , شيبا وشبابا, حاملين الاعلام الكوردية واعلام الاستقلال ومرددين شعارات الثورة والتضامن مع بابا عمرو والتنديد بالعملية الغادرة التي أودت بحياة المناضل نصرالدين برهك, ورفض الاستفتاء على الدستور الجديد, و القيت عدة كلمات في المتظاهرين من قبل النشطاء: جميل ابو عادل والشيخ محمد شبيب والشيخ حسن الطائي وخوشناف, أدانوا فيها جرائم النظام في قتل الشعب السوري المنادي للحرية والديمقراطية, وحيوا مقاومة بابا عمرو واعربوا عن تضامنهم مع ابنائها الصامدين في وجه آلة القتل والاجرام, ونددوا بجريمة اغتيال الشهيد نصرالدين برهك, ودعوا الى مقاطعة الاستفتاء على الدستور.
وفي حي العنترية تجمع الآلاف في دوار الصوامع شارك فيه كافة الفعاليات الحزبية والتنسيقيات الشبابية , رافعين اعداد كبيرة جدا من الاعلام الكوردية والاستقلال بالاضافة الى تعليق علمين كبيرين ” واحد كوردي وآخر للاستقلال” في احدى البنايات العالية, ورفعوا صور الشهيد نصرالدين برهك واللافتات التي تندد بجريمة اغتياله.
وفي حي قناة السويس ايضا تجمع آلاف اخرى في لوحة مشابهة لتجمع دوار الصوامع, وتفرقت التجمعات بحدود الساعة الواحدة والنصف, دون حدوث اشكالات باستثناء ما تعرض له بعض الشباب – في الحي الغربي- الذين أرادوا التوجه نحو مركز المدينة , وجوبهوا بالقنابل المسيلة للدموع من قبل قوات الأمن.
يذكر ان مسيرة مركزية كان قد بدأ بها انصار حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  منذ ايام من قبر الشهيد “رستم جودي” في الدرباسية, وصلت اليوم الى مدينة قامشلو ومرت من مركز المدينة دون ان تعترضها قوات الأمن بخلاف ما تتعامل قوات الأمن مع المظاهرات الأخرى التي تحاول في كل مرة مجرد الاقتراب من مركز المدينة, ووصلت مسيرة PYD  التي رفعت فيها الرموز الحزبية وصور زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان , الى دوار الصوامع وكان استقبال التجمع الجماهيري لها وديا جدا, وتفرقت فيما بعد التجمع فيما ذهبت المسيرة الى الخيمة المنصوبة في حي العنترية, وعلقت عليها لافتة كتب عليها ” الادارة الذاتية الديمقراطية ضمان لحرية الشعوب”  ومن المقرر ان تستمر المسيرة الى قبر الشهيد “خبات” في ديرك مرورا بتربه سبي وجل آغا وكركي لكي وغيرها.

صور مظاهرة ” الحي الغربي”

 

صورة مظاهرة “العنترية”

 

 

 
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…