مرحباً بكم في القامشلي ..

  ابراهيم الحسين

لأن الكهرباء مقطوعة عن بيتي منذ 30 ساعة تقريباً فقد قررت البحث عن سيارة طوارئ الكهرباء بنفسي ..
بعد عدة اتصالات عرفت أن السيارة في حي قريب من منزلي ..فذهبت مسرعاً لأجد عشرات الشبان والنساء والرجل يطوقونها ويمنعونها من الحركة ويهددون سائقها والعامل عليها إن فكرا بالرحيل قبل إعادة التيار لحيهم المحروم منذ 4 أيام..
بعد نقاش دام ساعتين اقتنع الأهالي بالعرض الذي قدمه السائق وهو أن يركب بعض شبان الحي في صندوق السيارة الخلفي وعلى سلمها المتحرك لضمان عودته لاحقاً كونه لا يستطيع الإصلاح قبل انتهاء فترة التقنين ..
انطلقت السيارة بالفعل وفي صندوقها الخلفي وعلى سلمها المتحرك أكثر من عشرة شبان ..استغل الشبان الفرصة وكانت مظاهرة (طيارة) زاخرة بالهتافات المعتادة ..

غير بعيد من المكان الذي انطلقت منه السيارة كان طابور طويل جداً من المركبات التي تنتظر منذ الصباح كي تتزود بالوقود ..
وغير بعيد أيضاً كان ازدحام الناس والسيارات غير مسبوق أمام الفرن الآلي والجميع يصارع البرد القارس انتظاراً لرغيف خبز أنا شخصياً لم أتمكن من شرائه منذ أسبوع ..

نقلا عن صفحة ابراهيم الحسين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…