تقرير خاص عن مظاهرة مدينة كوباني في جمعة (المقاومة الشعبية)

(ولاتي مه – خاص) تلبية لنداء تنسيقية ألند كوباني, و رغم هطول الأمطار الغزيرة وقساوة الجو, خرجت مظاهرة حاشدة في يوم جمعة “المقاومة الشعبية 17-2-2012”  في مدينة كوباني, قدر عدد المشاركين فيها بآلاف المتظاهرين, حمل خلالها المتظاهرين الأعلام الكردية والسورية وصور شهداء الكرد في الثورة السورية “الشهيد الدكتور شيرزاد رشيد والشهيد فاروق عيسى” وصور المعتقلين الكرد “إبراهيم برو ومحمد يوسف وشبال إبراهيم وحسين عيسو” ورددوا الهتافات التي تدعو إلى إسقاط النظام في سوريا ورحيل رأسه بشار الأسد.
في نهاية المظاهرة ألقى أحد الشباب باسم تنسيقية ألند كوباني كلمة طلب خلالها من المتظاهرين وقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد و الثورة السورية وعلى رأسهم شهيد مدينة كوباني “الشهيد فاروق عيسى” وكذلك على كل أرواح شهداء الكرد والثورة السورية المجيدة.

فيما يلي بعض الصور من المظاهرة:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…