تقرير خاص عن مظاهرة مدينة كوباني في جمعة (المقاومة الشعبية)

(ولاتي مه – خاص) تلبية لنداء تنسيقية ألند كوباني, و رغم هطول الأمطار الغزيرة وقساوة الجو, خرجت مظاهرة حاشدة في يوم جمعة “المقاومة الشعبية 17-2-2012”  في مدينة كوباني, قدر عدد المشاركين فيها بآلاف المتظاهرين, حمل خلالها المتظاهرين الأعلام الكردية والسورية وصور شهداء الكرد في الثورة السورية “الشهيد الدكتور شيرزاد رشيد والشهيد فاروق عيسى” وصور المعتقلين الكرد “إبراهيم برو ومحمد يوسف وشبال إبراهيم وحسين عيسو” ورددوا الهتافات التي تدعو إلى إسقاط النظام في سوريا ورحيل رأسه بشار الأسد.
في نهاية المظاهرة ألقى أحد الشباب باسم تنسيقية ألند كوباني كلمة طلب خلالها من المتظاهرين وقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد و الثورة السورية وعلى رأسهم شهيد مدينة كوباني “الشهيد فاروق عيسى” وكذلك على كل أرواح شهداء الكرد والثورة السورية المجيدة.

فيما يلي بعض الصور من المظاهرة:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…