تيار المستقبل الكوردي في سوريا : ندعو أبناء شعبنا السوري والكوردي منه بشكل خاص إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور

في الوقت الذي يطالب فيه الشعب السوري بكافة فئاته القومية والاثنية  بإسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته ومحاسبة من تلطخت أياديهم بدماء السوريين ، وبعد مضي كثر من 11 شهر على ثورة الحرية والكرامة التي قدم فيها الشعب السوري أكثر من 8000 شهيد والآلاف من الجرحى والمعتقلين والمفقودين ، اصدر بشار الأسد مرسوما بالاستفتاء على مسودة الدستور يوم 26/2/2012 
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نرفض هذا الدستور بغض النظر عما جاء فيه، لان من يقتل شعبه لا يمكن أن يمتلك أية شرعية أخلاقية أو قانونية أو دستورية ، وندعو أبناء شعبنا السوري والكوردي منه بشكل خاص ، إلى مقاطعة الاستفتاء الذي سيجري عليه يوم 26/2 لان هذا النظام فاقد للشرعية وسيسقط في القريب العاجل .


المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو

17/2/2012

تيار المستقبل الكوردي في سوريا مكتب الإعلام

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…