اعتصام سري كانيه (رأس العين) الاثنين 13/2/2012

بدعوة من مجلس الوطني الكوردي أقيم اعتصام في سرى كانيه (رأس العين) في ساحة الديوان تضامناً مع معتقلي الثورة  الناشط محمد برو (بافي باهوز) عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الكوري والأستاذ إبراهيم برو عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الكوردي والناشط السياسي شبال إبراهيم والكاتب حسين عيس وردد المعتصمون خلالها شعارات تطالب بإسقاط النظام ورحيل الأسد وإطلاق سراح جميع معتقلي الثورة السورية وحيي المعتصمون جميع المدن المنكوبة وطالبو بوقف شلال الدم ودعوا المجتمع الدولي إلى التدخل فورا لإنقاذ الشعب السوري لما يتعرض له من مجازر وقتل بأبشع الطرق وفي نهاية الاعتصام ألقى بعض الناشطين كلمة تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين  واثنوا على موقف جامعة دول العربية والإسراع في تنفيذ المقررات
اعتصام سري كانيه (رأس العين) الاثنين 13/2/2012
http://www.youtube.com/watch?v=wjllgPLkRhw&feature=youtu.be
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…