نداء للتظاهر يوم الاثنين الساعة الثالثة للإفراج عن المعتقلين

تنديدا باعتقال عضوي اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي السيدين إبراهيم خليل برو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي والناشط السياسي محمد يوسف برو ورفاقهما الثلاثة النشطاء: محمد صالح صوفي برو ورمضان عمر تسعدون ورياض عيسى يعقوب الذين اعتقلوا من قبل الأمن العسكري عند عودتهم للبلاد بعد حضورهم كموفدين عن الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي مؤتمر الجالية الكردية السورية في هولير عاصمة إقليم كردستان العراق, وكذلك المعتقلين الكاتب حسين عيسو وشبال إبراهيم اللذين مضى على اعتقالهم شهور عديدة دون معرفة أي شيء عن مصيرهم, وكذلك كل معتقلي الثورة السورية.
 فإننا ندعو جماهير شعبنا إلى التظاهر يوم الاثنين الواقع في 1322012 الساعة الثالثة ظهرا في الأماكن المعتادة في كافة المناطق الكردية لمطالبة السلطات بالإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين وعن كل معتقلي الثورة في سجون النظام, وللتنديد أيضا بجرائم قصف المدن والقتل والمجازر التي ترتكب من جانب الجيش والأجهزة الأمنية للمدن السورية الثائرة في حمص وحماه وإدلب ودرعا وديرالزور وريف دمشق وغيرها, ولتأكيد إصرارنا على متابعة الثورة السلمية حتى تحقيق أهدافها في الحرية والديمقراطية والكرامة, من أجل سورية ديمقراطية تعددية برلمانية لامركزية تحقق الحرية للشعب السوري, وتنهي الاستبداد والتمييز والاضطهاد القومي والسياسة العنصرية بحق الشعب الكردي وتمنحه حقه في تقرير مصير بنفسه في إطار وحدة البلاد.

12-2-2012

الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…