حزب الاتحاد الشعبي يعزي تيار المستقبل باغتيال حفتارو

إلى الأخوة في تيار المستقبل الكردي
آ ل الشهيد الكرام ومحبيه
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ اغتيال السياسي الكردي أنور عبد الله حفتارو ، الذي كنا وما زلنا نكنّ له كل المحبة والاحترام، سواء لمعاملته الطيبة وخصاله الحميدة، أو لتاريخه النضالي، ومواقفه ا لجريئة المعروفة.


إننا في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا،  بقدر ما آلمنا المصاب الجلل، نزداد عزيمة تضامنا ً، وتواصلاً مع النهج الوطني الديمقراطي الذي كان يسير عليه.

أيها الأخوة الأعزاء!
لا يسعنا هنا إلا أن نعزّي أنفسنا وإياكم بالمصاب الجلل ولنا ثقة بأنكم سوف تكونون أمناء لقيم الشهيد وأخلاقه ، تلك هي خسارة كبرى لنا جميعاً ، لكم ولنا ولأهله الكرام الصبر والسلوان، وللشهيد فسيح الجنان.

30-11-2006
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…