تصريح: حول اغتيال المناضل انور حفتارو في حلب

لجنة التنسيق الكوردي
حزب يكيتي الكوردي في سوريا   
حزب ازادي الكوردي في سوريا  
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

بتاريخ 28|11|2006 اقدمت ايادي غادرة على اطلاق الرصاص من مسدس كاتم للصوت على المناضل انور عبد الله حفتارو في حي الحيدرية بحلب , في وضح النهار , حيث اصيب في راسه وفارق الحياة .
والشهيد انور عبدالله عضو مؤسس في تيار المستقبل الكوردي , وكان يمارس نشاطه السياسي بكل اخلاص في سبيل القضية الكوردية .

ان هذا الاسلوب في ارتكاب جريمة القتل , يدل بوضوح ان الاغتيال هو ذو طابع سياسي , ومن هنا فاننا في لجنة التنسيق الكوردي ندين بشدة هذه الجريمة النكراء , ونحمل السلطات مسئولية كشف الجريمة والجناة وتقديمهم للعدالة , ونعتبر أي تقاعص في ذلك , هو اصابع اتهام توجه اليها , طالما هي المسئولة عن امن المواطنين وسلامتهم .
ومن جانب اخر فاننا نجدد استنكارنا لجرائم الاغتيال السياسي ونعتبرها ظاهرة ارهابية لا مستقبل لها , وتضر بشدة بمصلحة شعبنا الكوردي المضطهد الذي ينبذ العنف ويناضل باسلوب ديمقراطي حضاري ..

الخلود للشهيد انور حفتارو وعزاؤنا الحار لذويه ورفاقه .
والخزي والعار للجناة والمجرمين .

30-11-2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…