المبدئي المعروف والأمي الكاتب مثل ممثل البارتي الذي يريد الزعامة على مكتب الإقليم ويطلب بواسطة واحد جاهل جاء للإقليم للارتزاق وكشفه رفاقه وهو يعمل باسم التنسيقيات وكان مسئول البارتي حتى أقرب فترة يتهمه بالنعوت السيئة، فسبحان الله الذي جمع كلهم على مائدة واحدة، لذلك نجد أن البيان المكتوب باسم “اللاجئين الكورد السوريين في مخيمي قامشلو ومقبلي” استجابة لتوجيهات وكلاء مكاتب الأحزاب، ولأن فيهم الذين قصدناهم أن شروط اللاجئين لاتتوفر بهم ولهم مشاكل معلقة ويتكفل وكلاء المكاتب بحلها سريعاً لهم وفتح صفحة جديدة معهم، لأن ملفات موقع (ولاتي مه) الكريم على طاولة رئيس الإقليم ويدرسها، ويتم التحقيق فيها، كما أن أحزاب البعض ستضطر لتغيرهم بالحسنى وإحلال وجوه مقربة بدلاً عنهم، لأن وضعهم غير مقبول.
إننا نعلن مرة جديدة أننا صوت الشرفاء من اللاجئين وكلنا تعرضنا للاضطهاد والاعتقال والملاحقة من قبل النظام السوري الدكتاتوري، ووعدنا بالعودة إلى قامشلو و سري كانيي وعفرين ودرباسية وكوباني، وإن قيادة الإقليم مشكورة على اهتمامها بنا وكان الكونفرنس فرصة كبيرة لتجاوز أخطاء ماسمي بمؤتمر26-10-2011 الذي أقصى قوى وأحزاب وتنسيقيات وكتاب ونساء بشكل لاينتمي للكوردايتي، واستضاف البعض من المخبرين والبعثيين والمشبوهين والعملاء، وإننا نستنكر الكونفرنس ونناشد السروك مسعود حفظه الله استمرار التحقيق مع وكلاء المكاتب الحزبية وأعضاء اللجنة احتراماً لسمعة الإقليم وحرصه على وحدتنا، ومحاكمة لمن خالف كلمة السروك في الكونفرنس.
4/2-2012
لجنة شؤون اللاجئين الكورد في إقليم كوردستان






