وفاة الشخصية الوطنية والاجتماعية المعروفة (رشيد حسن خلف أبو حسو)

  ببالغ الحزن والأسى ننعي إليكم نبأ وفاة الشخصية الوطنية والاجتماعية المعروفة  (رشيد حسن خلف أبو حسو)
عن عمر ناهز (73 عاماً) إثر مرض عضال أودى بحياته  بتاريخ 31/1/2012م .

وهو من مواليد قرية (عين ديوار)  ومضى حياته في قرية (كراصور) التابعة لمنطقة ديريك .

لقد انتسب المغفور له إلى صفوف الحركة الكردية منذ بداياته وكان يعرف عنه مخلصاً لقضية شعبه ومثالاً للتضحية والوفاء والوطنية ومتمسكاًً بنهج البارزاني الخالد, ومؤمناً بقضايا الإنسان وحقه بسلام وكرامة وحرية.
 ولقد كان للفقيد دور بارز من خلال ما بذله من جهد كبير في الدفاع عن القضايا الفلاحية في منطقته, ولقد ساهم في حل كثير من المشاكل والخلافات الاجتماعية في منطقة ديريك , وأيضا كان محباً للخير والعطاء ويمد يد العون والمساعدة للفقراء والمحتاجين, وكما كان له دور في تشجيع العلم والمعرفة لأبناء منطقته.

 

نسأل الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته.


 إنا لله وإنا إليه راجعون
يقام مراسيم العزاء في داره الكائن في مدينة ديريك .


وأيضاً يتقبل التعازي على الأرقام :
  –  حسن رشيد   دانمارك   هاتف:004531851506  /   004528821242 

–  عمر رشيد  : 0965534084

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…