دعوة مشتركة للتظاهر في ديرك يوم الخميس 2/2/2012

ندعو كافة فعاليات مدينتنا ديرك للتظاهر الساعة الرابعة والنصف مساءً في يوم الخميس 2/2/2012 للتنديد بتصاعد وتيرة القمع من قبل قوات الامن والجيش الأسدي الخائن ضد ابناء شعبنا السلمي لوأد ثورته؛ ثورة الحرية و الكرامة و وفاءً لذكرى مجزرة حماة 2/2/1982 و نطالب بإسقاط هذا النظام الذي تعود الإرهاب و قمع الثورات بدعم من الأنظمة الشمولية المافيوية (روسيا و الصين و ايران) مثل مجزرة حرق سينما عامودا مجزرة حماة وقمع انتفاضة قامشلو و غيرها من المجازر وما تشهدها المدن السورية من مجازر في الثورة الحالية و بشكل يومي و عهداً لدماء شهدائنا و معاناة معتقليننا في سجون النظام اللانسانية ان نستمر بثورتنا حتى النصر وان نسعى لتوحيد صفوف شعبنا الكوردي ونستمر بحراكنا الثوري حتى تحقيق أهدافنا كاملة.

 

تنويه: اننا ملتزمون بمبادرة إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد لتوحيد الحراك في مدينة ديرك .
لجنة اعلام :
– تجمع احرار مدينة ديرك  komelbuna azaden derike / آفاهي – avahi

xwendexwazên dêrike – آفاهي  – avahi

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…