بدء نشاط احتجاجي فني أمام السفارة الروسية في برلين

 

تحت شعار”مكان الجريمة سوريا و موسكو تتحمل أيضا قتل المدنيين في سوريا” قام رفاق واصدقاء منظمة تيار المستقبل الكردي في أوروبا اعتبارا من يوم الأحد 29.01.2012 بالبدء بنشاطهم الاحتجاجي الفني أمام  مبنى السفارة الروسية في برلين.

الهدف من هذا النشاط الفني هو لفت انتباه الراي العام العالمي بما تقوم به روسيا من دعم سياسي وعسكري للنظام السوري في ممارسة سياسته القمعية.

والنشاط يندد بحد ذاته الموقف الروسي المؤيد للنظام الأسدي والذي يقف أمام اصدار أي قرار أو مشروع من مجلس الأمن من أجل ادانة النظام السوري في قمعه الوحشي للمتظاهرين السلميين.

 

النشاط الفني مستمر حتى يوم الأربعاء 01.02.2012, يوميا من الساعة الواحدة وحتى الثالثة بعد الظهرامام بوابة برلين.

Brandenburger Tor: Pariser Platz, 10117 Berlin

منظمة تيار المستقبل الكردي في أوروبا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….