(ولاتي مه – خاص) في جمعة “حق الدفاع عن النفس” خرجت عدة مظاهرات في أحياء مدينة قامشلو, “الغربي, كورنيش, والعنترية..
” الا ان الانقسام وفشل محاولات توحيدها هي العناوين الابرز لها , ففي الحي الغربي ومنذ عدة أسابيع يجتمع المتظاهرون في مكانين مختلفين, لأنهم يمثلون كتلتين مختلفتين سياسيا , ويبدو من الصعوبة ان يتوحد التجمعين قبل ان تتوحد الكتلتين سياسيا في إطار واحد, وفي العنترية وعلى الرغم من حصول اتفاق بين تنسيقيات المجلس الوطني و ب ي د على الخروج تحت اسم جمعة “لا للتعريب ولا للعنصرية” خلافا للاسم الذي تتفق عليه الهيئة العامة للثورة السورية, فان تجمعهم تفرق مبكرا و لم يستمر موحدا للنهاية, بعد تجاذب وتنازع على مضخم الصوت اولا وخروج تنسيقيات اخرى لم تكن قد وقعت على بيان الاتفاق, في مظاهرة منفصلة ثانياً.
ودعا الشيخ الى الحفاظ على الأخوة العربية الكوردية التي حاول النظام جاهدا ان يمزقها , لنكون اوفياء لدماء الشهداء التي نزفت على أرض الوطن, ولنكون اوفياء لدم الشهيد البطل مشعل التمو وليكن شعارنا وهدفنا هو إسقاط النظام الدكتاتوري القمعي المجرم الذي قتل الشعب السوري..
ثم القى المدرس عبدالحميد منصور من الحسكة كلمة خاطب فيها الشباب والصبايا وخاصة طلاب المدارس منهم على استيعاب بعضهم البعض وعدم الالتفات الى بعض الأصوات العنصرية من هذا الطرف او ذاك , ودعا الى اسقاط النظام وطلب الحرية للشعب السوري بكافة مكوناته .
وفي نهاية المظاهرة ألقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع على الشباب الذين اقتربوا من دوار مدينة الشباب وحاولت القبض على البعض منهم ولم يتاكد لدينا خبر إلقاء القبض على بعضهم.








