مظاهرات شبابية (طيارة) في بلدة تربه سبي

(ولاتي مه – خاص) نتيجةً للضغوطات الأمنية, ولمضايقات شبيحة النظام في بلدة تربه سبي, بدأ الشباب بالقيام بمظاهرات طيارة شبه يومية, وغالبيتها مسائية.
فقد انطلقت عدة مظاهرات منذ يومين من عدة أحياء ونادت بالحرية وإسقاط النظام, وبدأت بالتكبير لتطالب بحق تقرير المصير للشعب الكوردي, وبوحدة الشعب السوري بالشعار المعروف للثورة السورية (واحد  واحد  واحد  الشعب السوري واحد).

الجدير بالذكر انه انطلقت اليوم الخميس 26/1/2012 عصراً, مظاهرة من قبل اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد (تنسيقية تربه سبي) في الحي القديم بالقرب من جامع ملا أحمد, ومن الشارع المتجه من مركز المدينة إلى جامع ملا أحمد, ونادت بإسقاط النظام وطالبت بالحرية, وساروا نحو الأحياء المجاورة.
واختتموا مظاهرتهم متعهدين الاستمرار بهذه المظاهرات الطيارة لحين دفع المتخوفين والمترددين نحو المشاركة بالمظاهرات, لتنضم بلدة تربه سبي إلى سائر المناطق السورية المنتفضة.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…