نداء من مجلس كورداغ (منطقة عفرين) للمجلس الوطني الكوردي للتظاهر يوم الجمعة 27/1/2012

يا أبناء شعبنا الكوردي الأبي
يا جماهير جبل الكورد الأشم

منذ ما يقارب الـ أحد عشر شهراً, وساحات سوريا الحبيبة تشهد احتجاجاتٍ ومظاهراتٍ عارمة كتعبيرٍ صارخ من أبناء شعبنا السوري بـ ( كورده وعربه وآثوريه ) عن رفضهم للظلم والطغيان ونظام الاستبداد المسلّط على رقاب شعبنا منذ قرابة النصف قرن من الزمن, عبر ثورةٍ سلمية مناشدةً الحرية والديمقراطية, ومنذ بداية الثورة ( 15/3/2011 ) ومع اتسّاع رقعتها في عموم أرض الوطن تجاوب شعبنا الكوردي بفعالية معها عبر المظاهرة الشبابية الأولى التي شهدتها شوارع مدينة القامشلي بتاريخ ( 1/4/2011 ) بقيادة شبابنا الميامين الذين نعتز بهم أشد الاعتزاز, والتي امتدت فيما بعد لتشمل جميع المناطق الكوردية, كذلك أماكن التواجد الكوردي في المدن الكبرى؛ بالرغم من القمع المطلق الممارس من قبل أجهزة النظام القمعية..كاستجابة وإدراكٍ ووعي للواقع الوطني الجديد, ولأنّ مصلحة شعبنا الكوردي تكمن في الثورة المجيدة ولا سواها…
فقد عدّ مجلسنا الوطني الكوردي في مؤتمره التأسيسي في ( 26/10/2011 ) نفسه جزءاً أساسياً من الثورة السورية, وتبنّى الحراك الشبابي الكوردي السلمي…
الكل يعلم ما عاناه ويعانيه شعبنا شعبنا الكوردي من ظلمٍ وإجحافٍ ومشاريع استثنائية عنصرية بغيضة على يد سلطة الاستبداد منذ قرابة الخمسة عقود؛ حتّى وصل الأمر إلى ممارسة القتل العمد بحق أبناء شعبنا الكوردي, بدءاً بشهيد نوروز ( سليمان آدي أمين-نوروز 1986 ) واستشهاد العشرات من أبنائنا على يد سلطة القمع والاستبداد في انتفاضة شعبنا الآذارية 2004 ؛ وقد استمرّ مسلسل القتل فتمّ استهداف شبابنا في نوروز 2008 – المحمدون الثلاث, وشهداء نوروز رقة 2009 , وكذلك استهداف الجنود الكورد الذين يؤدون خدمة الواجب في الجيش السوري ( أكثر من 170 شهيداً ), وآخر مشهدٍ في استهداف الكورد من قبل النظام القمعي استشهاد العديد من الشباب والشابات الكورد إبّان الثورة السورية في القامشلي (استشهاد  المناضل الكبير مشعل التمو  ) ودمشق والطلاب الجامعيين في حمص, بالإضافة إلى اعتقال المئات من أبناء شعبنا منهم المناضل الشاب ( شبّال إبراهيم ).


من هنا وكاستجابة وطنية ملحّة ودعماً للثورة السورية المجيدة, ووفاءً لشهدائها الأبرار,  وكتأكيدٍ على ضرورة الاعتراف الدستوري بوجود شعبنا الكوردي كمكون رئيسي في دستور البلاد و حقّه في تقرير مصيره ضمن إطار الوطن السوري…يدعو المجلس الوطني الكوردي في سوريا / مجلس كورداغ ( منطقة عفرين ) جماهير شعبنا في منطقة عفرين إلى الخروج للتظاهر سلمياً في تمام الساعة الـ الثانية عشرة  يوم الجمعة 27/1/2012 ؛ حيث التجمّع سيكون أمام ساحة المصرف الزراعي في عفرين… ودمتم للنضال..


25/1/2012

المجلس الوطني الكوردي / مجلس كورداغ ( منطقة عفرين )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…