الشخصية الوطنية الكوردية (الحاج صادق ميرزه) في ذمة الله

انتقل الى رحمة الله تعالى الشخصية الوطنية الكوردية الحاج صادق ميرزه عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع المرض بتاريخ 16-1-2012 .
ولد الفقيد الحاج صادق ميرزه في مدينة ديريك عام 1930 من عائلة وطنية معروفة بنضالها القومي في سبيل القضية الكردية.
فوالده الحاج محمد ميرزه من رفاق درب الخالد مصطفى البارزاني .
شارك الفقيد في تأسيس الحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) في عام 1958 .
اعتقل في شهر آب عام 1960 وحكم عليه بالاعدام مع رفاقه و منهم الدكتور نورالدين ظاظا و كنعان عكيد و عثمان صبري بتهمة الانتساب الى جمعية سياسية من أهدافها إقامة دولة كردستان تضم كافة الاكراد الموجودين في المنطقة.

 

للفقيد 7 أبناء ومنهم ميرزا وأحمد وعبد الحميد .
إنا لله وإنا اليه راجعون

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…