دعوة إلى مظاهرة نسائية في قامشلو يوم الأحد 15-1-2012 الساعة 3عصراً‏ ( تحية للمرأة الكوردية والسورية الحرة )‏ ..

المرأة السورية كانت ولا زالت اللبنة الاساس في الحراك الثوري الجاري لا سميا المرأة الكوردية التي عانت عقود من الظلم والإضطهاد بسبب العادات القبلية التي فرضت الرجل وأهملت المرأة التي هي نصف المجتمع ..

وحملت على أكتافها القضية الكوردية وساندت الثائر الكوردي في أصعب المراحل النضالية.
المرأة الكوردية مدعوة اليوم لتكون في مكانها الصحيح في قيادة قوافل الثورة والتضحيات ..

لتكون مشعلاً تنير درب الثورة والحرية وثوار الحياة.

 

من أجل أن نرد جزء من تضحياتكِ ونفصح المجال الكافي لكِ للتعبير عن ذاتك ..أنتِ مدعوة لأن تكون في مقدمة الثورة في المظاهرة النسائية التي ستنطلق غداً الأحد في 15-1-2012الساعة الثالثة عصراً من أمام جامع قاسمو في القامشلي وينظمها تجمع شباب الكورد – سوريا / تحية للمرأة الكوردية والسورية الحرة .

تحية لروح شهداء الثورة السورية
تحية لروح شهدا انتفاضة 12 آذار وروح شيخ الشهداء معشوق الخزنوي وشهداء نوروز قامشلو والرقة وروح زردشت وانلي والقائد مشعل تمو ورفاقه ..
الحرية لكافة المعتقلين الكورد السوريين
ويسقط النظام العنصري الإستبدادي

تجمع شباب الكورد – سوريا
مكتب الإعلام

14-1-2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…