خبر صحفي – محاكمات

الزمان : اليوم الأحد 19/11/2006 سعت / 11 /
المكان : دمشق  محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية
الحدث : وقائع الجلسة الأخيرة لمحاكمة الناشط الحقوقي المهندس نزار رستناوي
حيث صدر القرار بالحكم على رستناوي  بالحبس أربعة سنوات من تهمتي إذاعة أنباء كاذبة من شأنها توهن نفسية الأمة وذم وقدح رئيس الدولة حسب المواد /286- 376 / من ق ع س
جدير بالذكر بأن هيئة الدفاع عن رستناوي ومحامو اللجنة قد أكدوا بأن ملف الدعوى قد خلا من أي دليل أو مستند قانوني يثبت صحة التهم الموجهة إلى موكلهم سوى تقرير امني قدم من عنصرين من عناصر الأمن العسكري بحماة والعنصرين أولاد عمومة

حيث استمعت المحكمة إلى إفادتيهما كشهود حق عام ، هذا وقد أكد شاهد الدفاع والد أحد العنصرين وعم الآخر بأنه سمع العنصرين يتحدثان عن أنهما سيخربان بيت الرستناوي وأكد بأنه لا صحة لكلام الشاهدين جملة وتفصيلاً  وأن التقرير كاذب وذلك أمام المحكمة وبحضور هيئة الدفاع وبعض الهيئات الدبلوماسية .
أما أمام محكمة الجنايات الأولى فقد تمت وقائع جلسة جديدة من مجريات محاكمة الدكتور محمد كمال اللبواني وبالتدقيق أصدرت المحكمة القرار الآتي :
–  عدم البحث في طلب التصوير للإضبارة المقدم من قبل هيئة الدفاع في الجلسة الماضية
–  تسطير كتاب إلى الأمن الجنائي لسؤاله عن وجود أية وثائق تتعلق بالدعوى لديه وفق ما أثارته هيئة الدفاع وذلك إشارة إلى بروشور يتعلق ببرنامج الزائر الدولي إلى الولايات المتحدة والذي استضاف اللبواني كأحد الزوار
–  رد الطلب الخاص بمخاطبة السفارة الأمريكية في دمشق للاستفسار عن برنامج الزائر الدولي
– تأجيل الجلسة إلى يوم 10/12/2006م لانتظار ورود جواب الأمن الجنائي علماً بأن موعد الجلسة القادمة يصادف ذكرى يوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
إننا في اللجنة الكردية نؤكد بأن رفض طلب التصوير يعد إخلالا بمبدأ علانية المحاكمة وانتهاكاً لحقوق هيئة الدفاع الدستورية والقانونية، كما نطالب بإلغاء كافة المحاكم الاستثنائية وفي مقدمتها محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية بدمشق إضافة إلى إلغاء كافة القوانين التي تجرم حرية الرأي والتعبير أو على الأقل العمل الفوري من اجل طرح دستورية هذه المحاكم والقوانين على بساط البحث وذلك لمصلحة المواطن والوطن وتحقيقاً للعدل والإنصاف.
هذا وقد حضر هذه المحاكمات الزميلة هرفين أوسي عضوة مجلس الإدارة في المنظمة
المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان
kchr@kurdchr.org
radef@kurdchr.org
www.kurdchr.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…