كلمة خجل واعتذار الى / كرديتي /

  بقلم كردي

ــ  الى الأرواح المقدسة لملايين الشهداء الكرد منذ فجر الإنسانية ولتاريخه …والآتين الى قيام الساعة….
 ــ  الى  آهات وأنين وعذابات الملايين من امهاتي الكرديات ….
 ــ  الى ملايين الأطفال اليتامى وابناء الشهداء والمهدورة دمهم  ….
 ــ الى …  كرديتي  … وطني  :
خجلي واعتذاري منكم لأعمال واقوال ومواقف بعض من يدعون الانتساب اليكم من أفراد وجماعات وأحزاب
يا كرديتي عن من  ابدأ الخجل والأعتذار ….

   ــ عن السيد عمر اوسي الذي يدعي بالانتساب اليك ويدعي التاريخ الوطني المشرف وانه بذل الغالي   
      والرخيص من اجلك , وانتي اعلم بما يقول وهذا بينكي وبينه  ولكن الذي انا اعلمه بان ولدك هذا لا يخجل   
      من دم شيخ الشهداء / معشوق الخزنوي / ومن دماء آلاف الشهداء من قبله  الى دم مشعل الشهداء
     / مشعل التمو / ومن بعده ….


     فقد أصبح هو ونموذجه الذي على شاكلته السرطان الابدي في جسدك وقد اعتلى المنبر وبدأ مخطاباً عنك   
     يقدم خطاب الطاعة والخذلان الى جلادييك  , النازفين لدماء ابنائك  ,  المجرمين والمتلاعبين بشرفك …
     وعن هذا النموذج ..

يا كرديتي أقدم لك خجلي واعتذاري ….
 ــ  عن الشخصيات الكردية الاعضاء في المجلس الوطني السوري ..

ويا كرديتي ..

وانتي أعلم بوضعهم ولكن  
     الذي اراه أنا  فحالهم مثل الأطرش بالزفة يرون كل شيئ و لكن لا يعلمون ولا يستطيعون فعل شيئ   
     ودورهم منسوب اليك يا كرديتي و لا يتناسب مع موقعك عنهم وعن نموذجهم  اقدم لك خجلي واعتذاري..
 ــ  عن الاحزاب الكردية المنضوية في هيئة التنسيق ….

آه    ماذا اقول لك يا كرديتي فإسم هذه الهيئة هو  
     الشيئ الوحيد والصحيح فيها ,  فعلا انها هيئة بحاجة تنسيق واتلاف … والحزب الكردي المنتسب اليها   
     الذي يقاتل الحي والميت  ويحرق الاخضر واليابس ..

 فقط ليقول انه الوحيد الذي ينتمي اليك يا كرديتي
     نسى هذا الحزب او تناسى  نهر دماء  ابنائك الشرفاء وحسرات ولدك العظيم  الاسير في ايمرالي …
     فقد حول هذا الحزب بشحطة قلم تاريخ ابنائك الشرفاء ودمائهم الى كرة قدم بين اقدام المجرمين من امثال  
     شريف شحادة وطالب ابراهيم وحسن عبد العظيم ومعلميهم  ….
     وعن هذا الحزب وعن هذا النموذج ..

يا كرديتي أقدم لك خجلي واعتذاري …  
 ــ  عن مجمل الأحزاب الكردية الاخرى في الجزء الجنوب الغربي من الوطن ..

فيا كرديتي ماذا اقول لك
     عنهم وانتي اعلم مني بحالهم ولكن الواقع الذي اعلمه انهم اصبحو من حزب واحد ومن جسد واحد الى
    خلايا تتصارح فيما بينها وجميعها تدعي الوطنية وجميعها تدعي الاستقلالية ولكنها تتحرك حسب ترددات  
    معروفة ومسارات ملتوية وتلبس في نفس اليوم اكثر من لباس وقناع  ….
     وعن هذه الأحزاب….

يا كرديتي أقدم لك خجلي واعتذاري …
ــ  وعن نفسي الذي لم اقدم لك بعد دمي لكي تدومي الى الابد يا كرديتي أقدم لك خجلي واعتذاري ….


  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شريف علي كشفت الهجمات التي شنّتها قوات الحكومة المؤقتة بالتنسيق مع الفصائل المدرجة على قوائم الارهاب الدولية،على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب أن الصراع في الشمال السوري دخل مرحلة مختلفة تمامًا عمّا كان عليه في السنوات الماضية. فهذه الأحياء، التي تُعدّ آكبر وجود حضري للكورد داخل مدينة حلب، لم تعد مجرد مناطق محاصرة، بل تحولت إلى عقدة سياسية وأمنية…

ماهين شيخاني   في قلب العاصفة السورية التي عصفت بالدولة والمجتمع والإنسان على مدى أكثر من أربعة عشر عاماً، برزت تجربة مختلفة في مسارها ونتائجها. تجربة شعبٍ انتقل من هامش التهميش التاريخي إلى مركز الفعل والتأثير. إنه الشعب الكوردي في سوريا، الذي لم تفرضه الظروف رقماً صعباً في المعادلة السورية فحسب، بل صنع موقعه بوعي سياسي، وتضحيات جسيمة، وخيارات صعبة…

د. محمود عباس   لن يطول الوقت حتى تنكشف ما يجري في أروقة القصر الجمهوري بدمشق، والأوامر التي وصلت مباشرة من أنقرة، ووضعت أحمد الجولاني أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الرضوخ الكامل للمطالب التركية، وفي مقدمتها رفع سقف العداء لقوات قسد ومحاربة الإدارة الذاتية، أو البقاء في الظل، خلف الستارة، مع تقديم أسعد الشيباني إلى الواجهة السياسية. وهذا الخيار…

منذ سيطرتها، بتعاون تركي وتواطؤ دولي، على أحياء «الشيخ مقصود» و«الأشرفية»، ذات الغالبية الكردية، في مدينة حلب، ترتكب العناصر المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية السورية، فيها، انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وجرائم إعدام ميدانية والتمثيل بالجثامين والاعتداء على الأسرى وتوجيه المسبات والإهانات لهم..، مع فرض قيودٍ صارمة على التغطية الإعلامية المستقلة واحتجاز صحفيين، ففي مقطع مصور قام هؤلاء بإلقاء…