بلاغ صادر عن اجتماع مجلس الإدارة في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان

اجتمع مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان بتاريخ 18/11/2006 في إطار اجتماعاته الدورية حيث ناقش العديد من القضايا والمواضيع المتعلقة بأليات عملها ونشاطها .
وقرر المجلس :
– منح العضوية الفخرية لكل من :
1- المحامي الأستاذ أنور البني النا شط الحقوقي و رئيس مركز الدراسات والأبحاث القانونية – المعتقل حاليا
2- الأستاذ خليل حسين حسين رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا – المعتقل                    السياسي السابق –  وذلك عرفانا بجهودهم ونشاطهم المبذول في مجال حقوق الإنسان و الشأن العام .

– تناقش وثمن المجلس المداخلات التي شارك بها الزميل رئيس مجلس الإدارة في المنتدى الاورو المتوسطي في مراكش والتي نشرت كاملة .
– تفعيل الآليات التنظيمية من أجل تمتين التواصل والاتصال بين الأعضاء والتركيز على دفع الالتزامات المالية بشكل دوري وبحث آليات التمويل الذاتية .
– تشكيل لجنة تشرف على عملية ترميم مجلس الإدارة بما يتوافق مع التقاليد الديمقراطية والحقوقية وينسجم مع النظام الداخلي للجنة .
– وأخيرا ناقش المجلس أوضاع حقوق الإنسان في سوريا وأبدى قلقه حيال الانتهاكات المستمرة لهذه الحقوق وبحث في الأساليب والطرق الناجعة من أجل الحد من هذه الانتهاكات .

مجلس الإدارة في
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
www.kurdchr.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…