تقرير خاص عن مظاهرة مدينة كوباني في جمعة الزحف إلى ساحات الحرية

(ولاته مه – خاص) نصرة للشعب السوري في المدن التي تتعرض لكافة صنوف القتل والتدمير والقصف الوحشي من قبل النظام البعثي في سوريا, وتلبية لنداء تنسيقية ألند كوباني وتحت راية المجلس الوطني الكردي في سوريا, خرجت مظاهرة حاشدة في يوم جمعة “الزحف إلى ساحات الحرية 30-12-2011”  في مدينة كوباني, قدر عدد المشاركين فيها حوالي أكثر من عشرة آلاف متظاهر, حمل خلالها المتظاهرين الأعلام الكردية والسورية وصور كبير شهداء الكرد في الثورة السورية “الشهيد مشعل التمو” ورددوا الهتافات التي تدعو إلى إسقاط النظام البعثي في سوريا ورحيل بشار الأسد.
في نهاية المظاهرة ألقى أحد الشباب باسم تنسيقية ألند كوباني كلمة طلب خلالها من المتظاهرين وقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد و الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء “الشهيد مشعل التمو” وكذلك على أرواح شهداء الكرد ضحايا القصف التركي على القرى الكردية وندد بالعمليات العسكرية التركية ضد الشعب الكردي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…