تقرير خاص عن مظاهرة مدينة كوباني في جمعة الزحف إلى ساحات الحرية

(ولاته مه – خاص) نصرة للشعب السوري في المدن التي تتعرض لكافة صنوف القتل والتدمير والقصف الوحشي من قبل النظام البعثي في سوريا, وتلبية لنداء تنسيقية ألند كوباني وتحت راية المجلس الوطني الكردي في سوريا, خرجت مظاهرة حاشدة في يوم جمعة “الزحف إلى ساحات الحرية 30-12-2011”  في مدينة كوباني, قدر عدد المشاركين فيها حوالي أكثر من عشرة آلاف متظاهر, حمل خلالها المتظاهرين الأعلام الكردية والسورية وصور كبير شهداء الكرد في الثورة السورية “الشهيد مشعل التمو” ورددوا الهتافات التي تدعو إلى إسقاط النظام البعثي في سوريا ورحيل بشار الأسد.
في نهاية المظاهرة ألقى أحد الشباب باسم تنسيقية ألند كوباني كلمة طلب خلالها من المتظاهرين وقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد و الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء “الشهيد مشعل التمو” وكذلك على أرواح شهداء الكرد ضحايا القصف التركي على القرى الكردية وندد بالعمليات العسكرية التركية ضد الشعب الكردي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…