من نشاطات المجلس الوطني الكردستاني – سوريا

هيئة تحرير كردناس

اجتمع وفد من رئاسة مكتب المجلس الوطني الكردستاني – سوريا مع ممثلين من البرلمان الكندي للاطلاع عن قرب على أوضاع الكرد في سوريا.
تم في هذا اللقاء بحث الوضع السوري بشكل عام والوضع الكردي هناك بشكل خاص.
أبدى الجانب الكندي تفهما كبيرا للمشكلة الكردية في سوريا وأكد على ضرورة إشاعة الديمقراطية في المنطقة، لأنها، أي الديمقراطية، كفيلة بحل المشاكلة المتراكمة منذ عهود.

تعهد الجانب الكندي بفتح علاقات المجلس مع تلك الدولة التي لها علاقات جيدة مع كندا.

وتم الاتفاق على لقاءات أخرى مع جهات كندية ذات اهتمام بقضايا السلم والديمقراطية.

وطرح الجانب الكندي مشروعا يقتضي بإيفاد مثقفين كرد لإلقاء محاضرات عن اللغة والثقافة وتاريخ وجغرافية كردستان على طلاب الجامعات الكندية وبشكل مكثف؛ لكي يطلع الشعب الكندي من خلال طلابه اطلاعا واسعا على الشعب الكردي ومنه ليتعرف على معاناته.

شدد الجانب الكندي على حق الشعوب في التحدث والقراءة والكتابة والدراسة بلغته الأم ومن ضمنها الشعب الكردي في سوريا.
من جهة أخرى هنأ المجلس الوطني الكردستاني – سوريا أصدقاء الشعب الكردي من الفائزين في الانتخابات الأميركية ديمقراطيين وجمهوريين.

على إثرها طلب من السيد شيركوه عباس رئيس المجلس الوطني الكردستاني – سوريا الحضور إلى واشنطن للقاء بالمنتخبين الجدد، لتبادل وجهات النظر حول العديد من المسائل الشرق أوسطية بشكل عام والمسألة الكردية في سوريا بشكل.
سيلتقي السيد عباس مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وهو ديمقراطي وكذلك مع رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ ومع العديد من رؤساء اللجان في الكونغرس الأميركي.

وقد تلقى في الأسبوع الماضي السيد عباس اتصالات عديدة من نواب في الكونغرس الأميركي وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ.

تم خلالها الحديث عن عدد من المسائل الآنية.
هناك مشروع بشأن العقوبات الاقتصادية بحق سوريا.

ذكر السيد عباس لهيئة تحرير كردناس أنه يتم العمل على تحويل ذلك المشروع إلى قانون تحرير سوريا.

وأوضح أن بعض أطراف المعارضة السورية تهمل جانبا كبيرا من الرغبة الأميركية للتغيير المستعجل في سوريا؛ متذرعين بشتى الحجج التي هي بعيدة عن الرغبات الأميركية الحقة بخصوص التغيير الديمقراطي فيها.

وأضاف قائلا، عندما ننجز ما نقوم به سيتبين للمعارضة السورية أنها أضاعت وقتها وجهدها في غير محلها.
وردا على سؤال وجهته هئية تحرير كردناس له وهو: هل تتأثر علاقات المجلس بالانتخابات الحالية؟ أجاب السيد عباس قائلا إن من قام بدعم مؤتمر واشنطن كان من الديمقراطيين، والآن بعد هذه الانتخابات كثرت اتصالات الديمقراطيين وذوي الشأن بمكتب رئاسة المجلس من أجل وضع خطة مشتركة للعمل في مجال التغيير الديمقراطي في سوريا.

وأتم حديثه أن ما نحن بتنفيذه لا يتأثر بفوز حزب أو خسارة حزب في أميركا، فمشروعنا هو مشروع تبناه الكونغرس ومجلس الشيوخ الأميركيين.

فكل من يراهن أن المجلس سيضعف أو سيقوى بخسارة حزب أو فوز حزب آخر يبتعد عن الواقع بعدا شاسعا.

ولننتظر الأيام القادمة ماذا ستقول لنا ولأولئك المراهنين على خسارة أو فوز هذا أو ذاك.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…