دعوة للتظاهر في ديركا حمكو في جمعة الزحف إلى الساحات

 استمراراً للثورة السورية المجيدة وإيمانا منا بأن إسقاط النظام هو هدفنا كوننا عانينا الأمرين على المستوى السوري عامة وعلى المستوى الكوردي خاصة
تدعو منسقية شباب الكورد في ديركا حمكو  (Xorte Derike)جميع أهالي منطقة ديرك والقرى التابعة لها للمشاركة في التجمع الذي سيقام أمام جامع (حاجي جاسم) يوم الجمعة 30 / 12 / 2011 الساعة 12 ظهرا وذلك إستنكارا لما يرتكبه النظام من جرائم بحق شعبنا الأعزل ونصرة للمدن ال…… محاصرة وتنديدا بالمجازر التي تحدث في مدينة حمص وإصرار منا على المضي في درب الثورة حتى إسقاط النظام القائم بكل رموزه ومرتكزاته
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية والمجد والخلود لشهدائنا
والحرية للمعتقلين

ديرك 27 / 12 / 2011
هيئة إعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو(Xorte Derike)_ آفاهي(Avahi)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…