دعوة للتظاهر في قامشلو يوم الثلاثاء 27/12/2011

مع اتساع رقعة المظاهرات في عموم سوريا و بالتالي قيام النسبة الأكبر من الشعب السوري بحسم موقفه تجاه مطلب اسقاط النظام ، وبما أن الكورد ومنذ الحظة الأولى لاشتعال شرارة الثورة كانوا السباقين للانخراط فيها وبفعالية تساهم في الارتقاء بالثورة ومطالبها وشعارها الأساسي في اسقاط النظام .

وفي سياق الرفض المستمر لمجمل السياسات التي يتبعها النظام في التعاطي مع المظاهرات الشعبية السورية من قتل للمدنيين واعتقال النشطاء وزجهم في السجون دون محاكمات أو سبب الا لأنهم مارسوا احدى حقوقهم في التعبير عن رفضهم لبقاء هذا النظام المافيوي.
بناء عليه و تماهياً مع اضراب الكرامة المعلن عنه والذي شمل معظم سوريا ، فإننا ندعوا جماهير مدينة قامشلو بجميع أطيافهم و قومياتهم ومذاهبهم الى التجمع والتظاهر مساء يوم الثلاثاء27-12-2011 انطلاقاً من جامع قاسمو آملين من الأخوة المشاركين التحلي بالروح الوطنية والثورية في التظاهر .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
عاشت سوريا وطنا لأبنائها
عاشت سوريا حرة ديمقراطية
–  أحرار العشائر العربية
–  ائتلاف آفاهي للثورة السورية
– تنسيقية الوحدة الوطنية
–  تنسيقية الشهيد مشعل التمو
– اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا

قامشلو 25/12/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…