تعرض الشابين (ممو حصاف وبيشنك محمد) إلى اعتداء من قبل مجموعة من الشباب في حي الوسطى بقامشلو

 

(ولاتي مه – خاص) بقصد زيارة احد اصدقائهما واثناء مرورهما في حي الوسطى بمدينة قامشلو, اعترض سبيل الشابين ممو لقمان حصاف وبيشنك عبدالجليل محمد, مجموعة من الشباب من مؤيدي النظام , بجانب كافتريا (ميامي), متحرشين بهما بحجة تواجدهما في حييهم !! ومن ثم الاحتكاك بهما ومحاولة سحبهما الى شارع فرعي بقصد الاعتداء, وقد دافع الشابين عن نفسهما وحاولا الافلات منهم, الا انهم لحقوا بهما و وتمكنوا من الاعتداء على الشاب ممو وضربه بسكين من الخلف ولكم الشاب بيشنك في انفه.
وتندرج مثل هذه الحوادث ضمن الاعمال التي يخطط لها النظام لخلق فتنة طائفية ليس فقط في مدينة القامشلي بل في عموم سوريا .
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…