تقرير عن مظاهرة ديركا حمكو الأحد 25 / 12 / 2011

تلبية لنداء منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو(Xorte Derike)  تجمع أكثر من ألفي شخص من كافة الفعاليات الإجتماعية والطلبة الكورد وحضور نسائي ملفت من أهالي مدينة ديركا حمكو (المالكية) في ساحة الكنيسة القديمة بالرغم من الأحوال الجوية السيئة وإنقطاع التيار الكهربائي.

نصرة للشعب السوري في باقي المدن والمحافظات التي تتعرض لشتى صنوف القتل والتنكيل والإعتقالات العشوائية والإصرار على المضي في حراكهم السلمي حتى إسقاط النظام البعثي بكافة رموزه وأجهزته القمعية منادين بوحدة الشعب السوري عامة والشعب الكوردي خاصة  للوقوف في وجه هذا النظام المستبد
 حيث بدأ التجمع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وانتهى بنشيد (أي رقيب) وتخلله الكثير من الفعاليات والهتافات الثورية

عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية والمجد والخلود لشهدائنا
والحرية للمعتقلين

25 / 12 / 2011

هيئة إعلام منسقية شباب الكورد في ديركا حمكو(Xorte Derike )_  آفاهي (Avahi)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…