تقرير خاص عن مظاهرة جمعة بروتوكول الموت في مدينة كوباني

(ولاته مه – خاص) تلبية لنداء تنسيقية ألند كوباني وتحت راية المجلس الوطني الكردي في سوريا, خرجت مظاهرة ضخمة يوم الجمعة ” 23-12-2011 ” (جمعة بروتوكول الموت) في مدينة كوباني, شارك فيها كافة شرائح السياسية والاجتماعية والثقافية والمهنية في المنطقة, طالب المتظاهرين فيه باسقاط النظام البعثي في سوريا ورحيل رأس النظام بشار الأسد, وقدر عدد المشاركين فيها حوالي أكثر من عشرة آلاف متظاهر.
انطلقت المظاهرة في تمام الساعة 12 ظهراً من دوار آشتي, وعبرت شارع عميد الشهداء الكرد في سوريا  الشهيد مشعل التمو إلى أن وصلت إلى دوار آذادي.
في نهاية المظاهرة ألقى سكرتير حزب آذادي الكردي في سوريا الأستاذ مصطفى جمعة كلمة أكد من خلالها على ضرورة وحدة الصف الكردي في كردستان سوريا في هذه المرحلة الحساسة من عمر البلاد والمنطقة وكذلك أكد على ضرورة بأنّ يكون الشعب الكردي جزء من الثورة السورية.

كما ألقى أحد الشباب باسم تنسيقية ألند كوباني كلمة, شكر من خلالها المشاركين في المظاهرة على تلبية النداء, ووعد بعودة منطقة كوباني بقوة إلى خريطة الثورة السورية حتى إسقاط النظام الدكتاتوري ورحيل بشار الأسد في سوريا وذلك تحت راية المجلس الوطني الكردي في سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…