تقرير مفصل عن جمعة بروتوكول الموت في عامودا

خرج الآلاف من أهالي عامودا في جمعة بروتوكول الموت في ثلاث مظاهرات ، أولها انطلقت من وسط السوق نظمها الحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي في سوريا (PYD) وكانت صغيرة الحجم ، واللافت فيها أنهم انطلقوا  تحت اسم جمعة الإرادة الكوردية مخالفا ً بذلك اسم الجمعة التي قررتها الثورة السورية في عموم سوريا .

واتبعت طريق الحسكة وانتهت في دوارها .

أما الثانية نظمها أحزاب المجلس الوطني الكوردي ، وانطلقت من شرقي الجامع ، وكانت حاشدة ، وكانت تتقدمها مجسما ً ضخما لدبابة ولها دواليب وعلى متنها بعض الأشخاص لابسون بلدات عسكرية في رسالة إلى الجيش لحضهم على الانشقاق والانضمام إلى الثوار واتبعوا طريق الحسكة وانتهت في دوارها .
أما المظاهرة الثالثة نظمها تنسيقية عامودا حيث زينوا جدران الجامع من الجهة الغربية بالأعلام الكوردية والسورية والعديد من اللافتات تحي فيها حمص وغيرها من المدن السورية المحاصرة وبدأت المظاهرة بشكل ثابت حوالي ساعة كاملة وتم خلالها بث مباشر عبر بعض القنوات في جو من النشاط والتفاعل الكبير من الجماهير المحتشدة من رجال ونساء ، ثم بعدها انطلقت في طريق الحسكة حتى دوارها منادين بإسقاط النظام والكثير من أغاني الثورة السورية التي لا تخلو من إبداعات شباب عامودا وكانت حاشدة جدا ً حوالي ستة آلاف متظاهر .
عاشت سوريا مدنية ديمقراطية تعددية لكل السوريين
والمجد والخلود لشهداء الثورة السورية
 تنسيقية عامودا (h-Amûdê)
       للتواصل معنا amudesyria@gmail.com
        وقناتنا على اليوتيوب http://www.youtube.com/user/amudefreedom
ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( Avahî )
ciwanenavahi@gmail.com
ciwanenavahiamude@gmail.com    
الجمعة  23 12 2011 م    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…