ماجد جركز الى مثواه الأخير في مقبرة شرمولا في عامودا ..

استقبل اليوم ابناء مدينة عامودا الشرفاء ابن وطنهم المغترب في المانيا الشهيد ماجد جركز لان الوفاة بعيداً عن الاهل شهادة عند الله عزوجل نعم استقبلوه كما استقبلوا من قبله مصطفى خانوا وبرزاني داري وهوزان ومشعل تمو ورستم جودي واسماعيل كرمي وشفان ولي والكثير الكثير من ابنائنا المغتربين في دول العالم ..

وصل الجثمان قادماً من مدينة آخن في المانيا الى مطار دمشق الدولي في نصف ليل الثلاثاء ليتوجه الى مدينته ومرقد راسه في عامودا وليلقى الأهل عليه النظرة الأخيرة مودعاً بها الحياة كما ودع اهله قبل احدى عشرة سنة ..
 للفقيد الرحمة ولأهله الصبر والسلوان

 وانا لله وانا اليه راجعون ..
 تقبل التعازي في دار أهله في عامودا مقابل التجنيد ..

وعلى الارقام التالية
ارضي : 052730576
خليوي محمد جركز : 0932471272
تقرير وتصوير: محمد نور آلوجي

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…