دعوة للتظاهر في ديريك الخميس22 /12/2011 الساعة الخامسة مساءً

تأكيدا و استمراراً لحراكنا الثوري ضمن الثورة  السورية ثورة الحرية والكرامة  و تضامناً مع المدن المحاصرة و المنكوبة والتي تتعرض للقمع و القتل و انتهاك الحرمات و نصرة للمعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي و كل المعتقلين  الذين اعتقلوا على خلفية الثورة و نطالب بالافراج الفوري عنهم و وقف الاعتقالات التعسفية نهائياً و للمطالبة باسقاط النظام و رحيل السفاح بشار الاسد وفرض حظر جوي على الطيران وحماية دولية للمدنيين .

ندعو جميع اهالي مدينتنا الكرام و منسقية الشباب الكورد في ديركاحمكو xortêdêrikê  و كافة الفعاليات  الشبابية و الثقافية و الطلابية و الاجتماعية والنسائية  للمشاركة في المظاهرة و ذلك يوم الخميس المصادف في  22/12/2011 الساعة الخامسة مساءاً .

الحرية لكافة المعتقلين  و المعتقلات في السجون السورية
المجد والخلود  للشهداء
والنصر لثورتنا
نعم للصوت الكوردي الواحد
نعم لرحيل هذا  النظام البعثي الذي يقتل شعبه


  هيئة اعلام طلاب ديريك
xwendexwazên dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…