دعوة للتظاهر في كركي لكي الخميس 22/12/2011 الساعة الثانية ظهراً

ائتلاف شباب كركي لكي / افاهي يدعو جميع أهالي بلدة كركي لكي و الرميلان و أهالي القرى المحيطة من اليان و كوجر و من كافة الفعاليات الثقافية والاجتماعية و الشبابية و الطلابية و المثقفين  للمشاركة في مظاهرة النخوة والشرف الساعة الثانية ظهراً يوم الخميس المصادف في 22/12/2011 .

و ذلك للتنديد بالقمع الوحشي الذي يندى له الجبين و استنكار كافة اعمال الدمار و اقتحام المدن المسالمة و وقف قتل المتظاهرين شيباً و شباباً و رجالاً و حرائر .
نهيب بكل ذي نخوة الى التظاهر للتنديد بالقمع و القصف العشوائي على المدن الثائرة و الذي يشهد تزايد في وتيرته قبل البدء بتطبيق المبادرة العربية و بروتوكولها و استنكاراً للتخاذل العالمي بخصوص هذا الارهاب الذي يمارسه هذا النظام الفاشي القمعي البعثي الدموي .

و لنستنكر بشدة المواقف المشينة لانظمة روسيا و الصين الدكتاتورية و الدعم اللامتناهي من الدول الدكتاتورية القمعية لآلة القمع لهذا النظام الشمولي اللاشرعي .
الشعب يريد اسقاط النظام و بناء دولة فدرالية تعددية تحفظ للانسان كرامته و حريته و انسانيته  وضمان حقوق جميع المكونات السورية و تحقيق العدالة والمساواة و القانون .
تحقيق كافة الحقوق القومية ضمن النظام الفدرالي اللامركزي للشعب الكوردي كقومية ثانية في سوريا يعيش على أرضه التاريخية و ازالة كافة الغبن الذي لحق به من هذا النظام الشوفيني .
المجد لشهدائنا و الحرية لمعتقلينا و العودة لمهجرينا و النصر لثورتنا.


ائتلاف شباب كركي لكي / آفاهي
AVAHI

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…