نجاح إضراب الكرامة اليوم في المناطق الكوردية نجاح للشباب المتخذين للحرية هدفا

 أنجز إضراب الكرامة اليوم بجودة عالية وفعالية ترقى الى مستوى طموح الشعب الكوردي في كل مناطق تواجده وبالاخص في قامشلو وعامودة  وكركي لكي وديرك ، بنسبة, حقيقة تجاوزت كل التوقعات وكسرت شوكة الذين سعوا منذ بداية الثورة الى إجهاض الحراك الكوردي وإخراجه من معادلة التغيير في سوريا, ونحن في ائتلاف شباب سوا: ادركنا منذ البداية الصعوبات التي سوف تواجهنا في مسيرة الثورة سواء من لدن بعض ممن سعى ويسعى الى إعادة إنتاج بنى وروابط سقيمة تناقض الفكر المدني ومقتضيات تأثيره.
وهو ما أرادته السلطة الاستبدادية ، وشكّلت منه استحكاما تتمترس خلفه في وجه المجتمع  
أو ممن سمي بالمعارضة تحت سقف النظام ، أو مواربة المعارضة تحت سقف الوطن ، وتسعى الان لافراغ الثورة من محتواها , بالتوازي مع اؤلاك اللذين يسعون الى إفراغ مطالب الشعب الكوردي من خلال تعويم أهدافه عبر شعارات لم تسعى لحظة للدفاع عنه
  نحن نعتقد إن التزام الجماهير الكوردية بالمرحلة الاولى من إضراب الكرامة هو الانتقال إلى  حيز الدفاع عن مصالحها التي هدرت خلال العقود الماضية, بمواجهة السلطة التي حرمته من كل أشكال الحقوق المادية والمعنوية واستلبته واستباحت كرامته واحتقرته
إئتلاف شباب سوا إذ يشكر اللذين التزموا، يحض على مواصلة المراحل الاخرى من الاضراب للوصول الى العصيان المدني كأحد أشكال النضال السلمي المدني للوصول الى اسقاط النظام الدموي في سوريا
المجد لشهداء الثورة السورية 
الحرية لاسراها
سوا من أجل سوريا دولة مدنية ديمقراطية

11/12/2005

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…