سرى كانيه في سبت حقوق الإنسان

(ولاتي مه – خاص) بعد الدعوة التي وجهها الشباب للتظاهرفي اليوم العالمي لحقوق الانسان ،تظاهر اليوم السبت أهالي سرى كانيه ( راس العين ) في سبت الإنسان السوري ،حيث عبّروا عن سخطهم لما تشهده سوريا من انتهاكات لحقوق افنسان
و شاركت بعض النسوة الناشطات اليوم للتعبير عن ضرورة مشاركة المرأة في الحراك العام ومؤكدات أنهن يقفن إلى جانب الرجل في كل الظروف.
ووزع شباب” اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ” منشورات في المظاهرة تضمنت نص الميثاق العالمي لحقوق الانسان للتأكيد على ضرورة نشر وتبني ثقافة حقوق الانسان.
و طالب المتظاهرون الأسد للرحيل و دعوا لاسقاط النظام محيين المدن السورية الثائرة ،و في نهاية المظاهرة ركزت كلمات النشطاء على ضرورة احترام حقوق الانسان في سوريا الغد

فيديو سرى كانيه (رأس العين) – سبت الانسان السوري

ج1
http://www.youtube.com/watch?v=s7ml3eHI4es&feature=channel_video_title

ج2
http://www.youtube.com/watch?v=xLlmYal5cT8&feature=channel_video_title

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…