تشيع الشهيد باسل عبدالعزيز عبدالقادر في مدينة قامشلو

 شيع اليوم الخميس 8-12-2011 أهالي مدينة قامشلو, الشهيد بأذن الله باسل عبدالعزيز عبدالقادر الذي استشهد على ايدي كتائب الأسد في مدينة  أدلب منطقة سراقب بطلق رصاصي في الرأس بعد أن رفض أطلاق النار على المتظاهرين .

وطالب المشيعون عبر هتافات غاضبة  بأسقاط النظام وإعدام الرئيس السوري المجرم الذي يستهتر بالدماء السورية ولا يبالي بالضغط الدولي على نظامه  وبالأنتهاكات البشعة  التي سجلها نظامه  بحق الأنسانية في كل المدن السوريةاذ يستمر في قتله للشعب السوري غير مدرك ان أرادة الشعب أقوى من كل الأنظمة.

وقد أشعل المشيعون في مدينة قامشلو النار كعادتهم في عيد نوروز(الحرية)
 أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

المكتب الإعلامي
8-12-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني مقدمة يشكّل القائد الكوردي مصطفى البارزاني أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في تاريخي الشرق الأوسط المعاصر. فقد ارتبط اسمه بالحركة التحررية الكوردية طوال ما يقارب نصف قرن من النضال السياسي والعسكري، وكان أحد القادة الذين أسهموا في تحويل القضية الكوردية من انتفاضات قبلية متفرقة إلى حركة قومية منظمة ذات مشروع سياسي واضح. وتكمن أهمية دراسة فكر البارزاني في…

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…